Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 10

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

وعن أبى بكر الصديق- رضى الله عنه- قال: كان وجه رسول الله- ﷺ كدارة القمر «١» ، أخرجه أبو نعيم.

وروى البيهقى عن أبى إسحاق الهمدانى عن امرأة من همدان- سماها- قالت: حججت مع النبى- ﷺ مرات فرأيته على بعير له يطوف بالكعبة بيده محجن عليه بردان أحمران يكاد يمس شعره منكبه إذا مر بالحجر استلمه بالمحجن ثم يرفعه إلى فمه فيقبله، قال أبو إسحاق: فقلت لها شبهيه قالت:

كالقمر ليلة البدر، لم أر قبله ولا بعده مثله- ﷺ «٢» .

وروى الدارمى والبيهقى وأبو نعيم والطبرانى عن أبى عبيدة بن محمد ابن عمار بن ياسر قال: قلت للربيع بنت معوذ صفى لى رسول الله- ﷺ، قالت: لو رأيته لقلت: الشمس طالعة «٣» ، وفى لفظ: يا بنى لو رأيته رأيت الشمس طالعة.

وروى مسلم عن أبى الطفيل أنه قيل له: صف لنا رسول الله- ﷺ فقال: كان أبيض مليح الوجه «٤» .

وفيما أخرجه الترمذى من حديث هند بن أبى هالة «٥» : كان رسول الله- ﷺ فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر «٦» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 10 (SanadKitab #23685, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.