Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 25

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

وقوله- ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات» «١» رواه الشيخان وغيرهما.

وقوله: «ليس للعامل من عمله إلا ما نواه» «٢» .

وتحت هاتين الكلمتين كنوز من العلم لهذا قال الشافعى- ﵀:

حديث الأعمال بالنيات يدخل فى نصف العلم، وذلك أن للدين ظاهرا وباطنا، والنية متعلقة بالباطن، والعمل هو الظاهر، وأيضا: فالنية عبودية القلب، والعمل عبودية الجوارح. وقال بعض الأئمة: حديث الأعمال بالنيات ثلث الدين، ووجهه: أن الدين: قول وعمل ونية.

وقوله: «نية المرء خير من عمله» «٣» رواه الطبرانى. لكن قال بعضهم لا يصح رفعه قال: ورواه القضاعى عن إسماعيل بن عبد الرحمن الصفار، أخبرنا على بن عبد الله الفضل حدثنا محمد بن الحنفية الواسطى، حدثنا محمد بن عبد الله الحلبى، حدثنا يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس: أن رسول الله- ﷺ كان يقول: «نية المؤمن أبلغ من عمله» «٤» . قال: وهذا إسناد لا ضوء عليه ويوسف بن عطية متروك الحديث.

ورواه عثمان بن عبد الله الشامى من حديث النواس بن سمعان وقال:

«نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله» «٥» وقال ابن عدى:

عثمان بن عبد الله الشامى له أحاديث موضوعات، هذا من جملتها، وقال

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 25 (SanadKitab #23685, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.