Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 27

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

وقوله: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» «١» .

رواه الشيخان وغيرهما، والمعنى- والله أعلم- أن حظ العاهر الحجر ولا شىء له فى الولد، وقيل: أراد أن حظه الغلظة والخشونة من إقامة الحد التى نهايتها رميه بالحجر. وقيل: أراد بالحجر هنا الكناية عن رجوعه بالخيبة على الولد إذا لم تكن المرأة زوجا له، والله أعلم.

وقوله: «كل الصيد فى جوف الفرا» «٢» .

وهو بفتح الفاء، حمار الوحش، رواه الرامهرمزى فى الأمثال، وسنده جيد، ولكنه مرسل، ونحوه عند العسكرى وقال: جوف أو جنب.

وهذا خاطب به النبى- ﷺ أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب حين جاءه مسلما بعد أن كان عدوّا له وهجاه كثير الهجاء مقذعا فيه، فكأنه يقول- ﷺ إن الحمار الوحشى من أعظم ما يصاد، وكل صيد دونه، كما أنك من أعظم أهلى وأمسهم رحما بى، ومن أكرم من يأتينى وكل دونك. انتهى.

وقوله: «الحرب خدعة» «٣» .

رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة قال: سمى النبى- ﷺ الحرب خدعة. وليس عند مسلم «سمى» ، وقوله: «خدعة» مثلث الخاء، أشهرها:

فتح الخاء وإسكان الدال، قال ثعلب وغيره: وهى لغة النبى- ﷺ، والثانية، ضم الخاء وإسكان الدال. والثالثة: ضم الخاء وفتح الدال.

وقد قال ذلك- ﷺ يوم الأحزاب، لما بعث نعيم بن مسعود وأمره أن يخذل بين قريش وغطفان واليهود، وأشار بذلك إلى أن المماكرة أنفع من المكاثرة.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 27 (SanadKitab #23685, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.