Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 40

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشىء من الدلجة» «١» .

وقوله: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانى» «٢» .

رواه الحاكم عن شداد بن أوس، وقال: صحيح على شرط البخارى، وتعقبه الذهبى بأن فيه ابن أبى مريم وهو واه. وكذا رواه العسكرى والقضاعى والترمذى وابن ماجة.

وقوله: «ما حاك فى نفسك فدعه» «٣» .

رواه الطبرانى فى الكبير من حديث أبى أمامة.

وقوله- ﷺ: «تنكح المرأة لجمالها ومالها ودينها وحسبها فعليك بذات الدين تربت يداك» «٤» . متفق عليه من حديث أبى هريرة.

وقوله: «الشتاء ربيع المؤمن، قصر نهاره فصامه وطال ليله فقامه» «٥» رواه البيهقى وأحمد وأبو نعيم مختصرا، والعسكرى بتمامه، كلهم من حديث دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد، وله شواهد.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 40 (SanadKitab #23685, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.