Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 49

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

الطبرانى أيضا، وفى رواية لابن أبى الدنيا: «فيرحمه الله» بدل: فيعاقبه الله، وروى الترمذى مرفوعا: «من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله» «١» .

وقوله- ﷺ لأبى هريرة: «جف القلم بما أنت لاق» «٢» .

قال صاحب فتح المنة بشرح الأخبار لمحيى السنة: هو كناية عن جريان القلم بالمقادير وإمضائها والفراغ منها، فإن الفراغ بعد الشروع يستلزم جفاف القلم عن مداده، فهو من إطلاق اللازم على الملزوم، وهذا اللفظ لم يوجد فى كلام العرب، بل هو من الألفاظ التى لم يهتد إليها البلغاء، بل اقتضتها الفصاحة النبوية.

وقوله- ﷺ: «اليوم الرهان وغدا السباق والغاية الجنة والهالك من دخل النار» «٣» .

وقوله- ﷺ: «من ضمن لى ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له على الله الجنة» «٤» .

رواه الجماعة، منهم العسكرى عن جابر، وفى البخارى والترمذى عن سهل بن سعد بلفظ: «من يضمن لى ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» . والمراد بما بين لحييه: اللسان وما يأتى به النطق، وما بين رجليه:

الفرج، وقال الداودى: المراد بما بين اللحيين: الفم، فيتناول الأقوال والأكل والشرب وسائر ما يأتى بالفم.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 49 (SanadKitab #23685, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.