Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 57

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم

ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدنى أبى وأمى، لم يصبنى من نكاح أهل الجاهلية شىء» «١» . رواه الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم وابن عساكر.

وروى أبو نعيم، عن ابن عباس، مرفوعا: «لم يلتق أبواى قط على سفاح، لم يزل الله ينقلنى من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة، مصفى مهذبا، لا تتشعب شعبتان إلا كنت فى خيرهما» «٢» .

وعنه فى قوله تعالى: وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ «٣» . قال: من نبى إلى نبى حتى أخرجتك نبيّا «٤» . رواه البزار.

وعنه أيضا فى الآية قال: ما زال النبى- ﷺ يتقلب فى أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمه. رواه أبو نعيم.

وعن جعفر بن محمد عن أبيه، فى قوله تعالى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ «٥» قال: لم يصبه شىء من ولادة الجاهلية، قال: وقال النبى ﷺ: «خرجت من نكاح غير سفاح» «٦» .

وعن أنس قال: قرأ رسول الله- ﷺ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ- بفتح الفاء- وقال: أنا أنفسكم نسبا وطهرا وحسبا، ليس فى آبائى من لدن آدم سفاح، كلنا نكاح «٧» . رواه ابن مردويه.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 57 (SanadKitab #23685, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.