Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 89

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

فلو أن ركبا يمموك لقادهم ... نسيمك حتى يستدل به الركب

وعن أنس قال: كان رسول الله- ﷺ إذا مر فى طريق من طرق المدينة وجدوا منه رائحة الطيب وقالوا: مر رسول الله- ﷺ من هذا الطريق «١» . رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح. وما أحسن قول القائل:

يروح على غير الطريق التى غدا ... عليها فلا ينهى علاه نهاته

تنفسه فى الوقت أنفاس عطره ... فمن طيبه طابت له طرقاته

تروح له الأرواح حيث تنسمت ... لها سحرا من حيه نسماته

وعن عائشة قالت: كان رسول الله- ﷺ أحسن الناس وجها وأنورهم لونا، لم يصفه واصف قط إلا شبه وجهه بالقمر ليلة البدر. وكان عرقه فى وجهه مثل اللؤلؤ، أطيب من المسك الإذفر. رواه أبو نعيم. وعن أنس قال:

دخل علينا رسول الله- ﷺ فقال عندنا، فعرق وجاءت أمى بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ- ﷺ فقال: «يا أم سليم ما هذا الذى تصنعين؟» قالت: هذا عرقك نجعله لطيبنا، وهو أطيب الطيب «٢» . رواه مسلم.

وفى رواية له: كان- ﷺ يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه. قال فجاء ذات يوم فنام على فراشها فأتيت فقيل لها هذا النبى نائم فى بيتك على فراشك قال: فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره فى قواريرها، ففزع- ﷺ فقال: «ما تصنعين يا أم سليم» فقالت: يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا، قال: «أصبت» والعتيدة: كالصندوق الصغير الذى تترك فيه المرأة ما يعز عليها من متاعها.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 89 (SanadKitab #23685, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.