Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 118

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الثانى فيما أكرمه الله تعالى به من الأخلاق الزكية وشرفه به من الأوصاف المرضية

يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه، فربما جاؤوه فى الغداة الباردة فيغمس يده فيها «١» . رواه مسلم والترمذى.

وكان- ﷺ حسن العشرة مع أزواجه، وكان- ﷺ ينام مع أزواجه. قال النووى: وهو ظاهر فعله الذى واظب عليه مع مواظبته- ﷺ على قيام الليل، فينام مع إحداهن، فإذا أراد القيام لوظيفته قام وتركها، فيجمع بين وظيفته وأداء حقها المندوب وعشرتها بالمعروف. وقد علم من هذا أن اجتماع الزوج مع زوجته فى فراش واحد أفضل، لا سيما إذا عرف من حالها حرصها على هذا، ولا يلزم من نومه معها الجماع والله أعلم.

وقد كان- ﷺ يسرب إلى عائشة بنات الأنصار يلعبن معها «٢» . رواه الشيخان. وإذا شربت من الإناء أخذه فوضع فمه على موضع فمها وشرب رواه مسلم. وإذا تعرقت عرقا- وهو العظم الذى عليه اللحم- أخذه فوضع فمه على موضع فمها «٣» . رواه مسلم أيضا. وكان يتكئ فى حجرها، ويقبلها وهو صائم «٤» . رواه الشيخان.

وكان يريها الحبشة وهم يلعبون فى المسجد وهى متكئة على منكبه «٥» .

رواه الشيخان. ورواه الترمذى بلفظ: قام- ﷺ فإذا حبشة تزفن والصبيان

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 118 (SanadKitab #23685, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.