Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 146

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الثالث فيما تدعو ضرورته إليه ﷺ من غذائه وملبسه ومنكحه وما يلحق بذلك
  4. النوع الأول فى عيشه ﷺ فى المأكل والمشرب

وعن ابن عباس قال: كان رسول الله- ﷺ يبيت الليالى المتتابعة وأهله طاويا لا يجدون عشاء، وإنما كان خبزهم الشعير «١» . رواه الترمذى وصححه.

وفى حديث مسعر عند مسلم: «ما شبع آل محمد يومين من خبز البر، إلا وأحدهما تمر» «٢» .

وأخرج ابن سعد من طريق عمران بن زيد المدنى: حدثنى والدى قال:

دخلنا على عائشة فقالت: خرج- تعنى النبى- ﷺ من الدنيا ولم يملأ بطنه فى يوم من طعامين، كان إذا شبع من التمر لم يشبع من الشعير، وإذا شبع من الشعير لم يشبع من التمر «٣» .

وليس فى هذا ما يدل على ترك الجمع بين لونين، فقد جمع- ﷺ القثاء والرطب كما سيأتى- إن شاء الله تعالى-.

وعن الحسن قال: خطب رسول الله- ﷺ فقال: «والله ما أمسى فى آل محمد صاع من طعام، وإنها لتسعة أبيات» والله ما قالها استقلالا لرزق الله ولكن أراد أن تتأسى به أمته. رواه الدمياطى فى السيرة له.

وعن عائشة قالت: كان يعجب نبى الله- ﷺ من الدنيا ثلاثة أشياء:

الطيب والنساء والطعام، فأصاب اثنتين ولم يصب واحدة، أصاب النساء والطيب، ولم يصب الطعام. ذكره الدمياطى أيضا.

وفى رواية مسلم: «يظل اليوم يلتوى ما يجد من الدقل ما يملأ بطنه» «٤» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 146 (SanadKitab #23685, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.