Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 161

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الثالث فيما تدعو ضرورته إليه ﷺ من غذائه وملبسه ومنكحه وما يلحق بذلك
  4. النوع الأول فى عيشه ﷺ فى المأكل والمشرب

قال ابن بطال: هذا الحديث يرد حديث أبى معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رفعته: «لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنيع الأعاجم وانهشوا فإنه أهنأ وأمرأ» «١» قال أبو داود وهو حديث ليس بالقوى.

قال الحافظ أبو الفضل العسقلانى- ﵀، له شاهد من حديث صفوان بن أمية. أخرجه الترمذى بلفظ: «انهشوا اللحم نهشا، فإنه أهنأ وأمرأ» «٢» وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم انتهى. قال: وعبد الكريم هو أبو أمية بن أبى المخارق، ضعيف، لكن أخرجه ابن أبى عاصم من وجه آخر عن صفوان بن أمية فهو حسن لكن ليس فيه ما زاده أبو معشر من التصريح بالنهى عن قطع اللحم بالسكين. وأكثر ما فى حديث صفوان أن النهش أولى. انتهى.

ويمكن الجمع: بأن النهش مما على العظم الصغير، والاحتزاز مما على الكبير. وأكل- ﷺ الشواء، فعن أم سلمة أنها قربت إلى النبى- ﷺ جنبا مشويّا فأكل منه ثم قام إلى الصلاة وما توضأ «٣» ، قال الترمذى: حسن صحيح. وأكل- ﷺ القديد، كما فى حديث فى السنن عن رجل قال:

ذبحت لرسول الله- ﷺ شاة ونحن مسافرون. فقال: «أصلح لحمها» ، فلم أزل أطعمه منه إلى المدينة «٤» وأكل- ﷺ من الكبد المشوية. وأكل لحم الدجاج «٥» رواه الشيخان والترمذى وغيرهم. وأكل لحم حمار

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 161 (SanadKitab #23685, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.