Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 207

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الثالث فيما تدعو ضرورته إليه ﷺ من غذائه وملبسه ومنكحه وما يلحق بذلك
  4. النوع الثانى فى لباسه ﷺ وفراشه

الصحيحين: أن رسول الله- ﷺ قال للذى خطب الواهبة نفسها: «اطلب ولو خاتما من حديد» «١» قال: ولو كان فيه كراهة لم يأذن فيه.

وفى سنن أبى داود بإسناد جيد عن معيقيب الصحابى: كان خاتمه- ﷺ من حديد ملوى عليه فضة «٢» . والمختار: أنه لا يكره لهذين الحديثين. وقال فى شرح مسلم فى الكلام على حديث المرأة الواهبة نفسها:

وفى هذا الحديث جواز اتخاذ خاتم الحديد، وفيه خلاف للسلف حكاه القاضى، ولأصحابنا فى كراهته وجهان أصحهما لا يكره لأن الحديث فى النهى عنه ضعيف. انتهى. ولعل تضعيف النووى للحديث إنما هو بالنسبة إلى مقاومة حديث سهل بن سعد فى الصحيحين وغيرهما فى قصة الواهبة نفسها لا مطلقا، كيف وله فى ذلك شواهد عدة، إن لم ترقه إلى درجة الصحة لم تدعه ينزل عن درجة الحسن.

* وأما خاتم العقيق: فعن أنس أن رسول الله- ﷺ قال: «تختموا بالعقيق، واليمين أحق بالزينة» «٣» وفى سنده مجهول، وروى بلفظ تختموا بالعقيق فإنه ينفى الفقر. وروى يعقوب بن إبراهيم عن عائشة مرفوعا:

«تختموا بالعقيق فإنه مبارك» «٤» ويعقوب متروك. وروى أبو بكر بن شعيب عن فاطمة- رضى الله عنها- مرفوعا: «من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا» «٥» وهذا أيضا لا يثبت.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 207 (SanadKitab #23685, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.