Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 267

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  3. الفصل الأول فى معجزاته ص
  4. أقسام معجزاته ص
  5. وأما القسم الثالث: وهو ما كان معه من حين ولادته إلى وفاته،

قال السهيلى فى حديث الهجرة: وأحسب فى الحديث أن ثورا ناداه أيضا، لما قال له ثبير: اهبط عنى. ومن ذلك كلام الشجر له وسلامها عليه وطواعيتها له، وشهادتها له بالرسالة- ﷺ. أخرج البزار وأبو نعيم من حديث عائشة قالت: قال رسول الله- ﷺ: «لما أوحى إلى جعلت لا أمر بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله» «١» .

وأخرج الإمام أحمد عن أبى سفيان طلحة بن نافع عن جابر قال: جاء جبريل إلى رسول الله- ﷺ ذات يوم وهو جالس حزين، قد خضب بالدماء، ضربه بعض أهل مكة، فقال له: ما لك؟ فقال له رسول الله- ﷺ: «فعل بى هؤلاء وفعلوا» ، فقال له جبريل: أتحب أن أريك آية؟

فقال: «نعم» ، قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادى فقال: ادع تلك الشجرة فدعاها، قال فجاءت تمشى حتى قامت بين يديه، فقال: مرها فلترجع إلى مكانها، فأمرها فرجعت إلى مكانها، فقال رسول الله- ﷺ: «حسبى حسبى» «٢» ، ورواه الدارمى من حديث أنس.

وعن على قال: كنت مع النبى- ﷺ بمكة، فخرجنا فى بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله «٣» ، رواه الترمذى وقال: حديث حسن غريب.

وخرج الحاكم فى مستدركه بإسناد جيد عن ابن عمر قال: كنا مع النبى- ﷺ فى سفر فأقبل أعرابى، فلما دنا منه قال له رسول الله- ﷺ: «أين تريد» قال: إلى أهلى، قال: «هل لك إلى خير» ، قال: وما هو؟ قال:

«تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله» قال:

هل لك من شاهد على ما تقول؟ قال رسول الله- ﷺ: «هذه الشجرة»

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 267 (SanadKitab #23685, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.