Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 269

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  3. الفصل الأول فى معجزاته ص
  4. أقسام معجزاته ص
  5. وأما القسم الثالث: وهو ما كان معه من حين ولادته إلى وفاته،

وفى حديث جابر بن عبد الله: سرنا مع رسول الله- ﷺ حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله- ﷺ يقضى حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله- ﷺ فلم ير شيئا يستتر به، فإذا شجرتان فى شاطئ الوادى فانطلق رسول الله- ﷺ إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها فقال: «انقادى على بإذن الله» فانقادت معه كالبعير المخشوش «١» الذى يصانع قائده، ثم فعل بالآخرى كذلك، حتى إذا كان بالمنصب بينهما قال: «التئما على بإذن الله فالتأمتا» «٢» الحديث رواه مسلم. والمنصف: - بفتح الميم- الموضع الوسط بين الموضعين. والتلاؤم: الاجتماع. ولله در الأبوصيرى حيث قال:

جاءت لدعوته الأشجار ساجدة ... تمشى إليه على ساق بلا قدم

كأنما سطرت سطرا لما كتبت ... فروعها من بديع الخط فى اللقم

فشبه آثار مشى الشجر لما جاءت إليه- ﷺ بكتابة كاتب أوقعها على نسبة معلومة فى أسطر منظومة.

وإذا كانت الأشجار تبادر لامتثال أمره- ﷺ حتى تخر ساجدة بين يديه، فنحن أولى بالمبادرة لامتثال ما دعا إليه زاده الله شرفا لديه.

وتأمل قول الأعرابى: «ائذن لى أن أسجد لك» لما رأى من سجود الشجرة، فرأى أنه أحرى بذلك، حتى أعلمه- ﷺ أن ذلك لا يكون إلا لله، فحق على كل مؤمن أن يلازم السجود للحق المعبود، ويقوم على ساق العبودية، وإن لم يكن له قدم كما قامت الشجرة.

ومن ذلك: حنين الجذع شوقا إليه «٣» . اعلم أن «الحنين» مصدر مضاف

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 269 (SanadKitab #23685, hlm. urut 878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.