Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 298

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  3. الفصل الأول فى معجزاته ص
  4. أقسام معجزاته ص
  5. وأما القسم الثالث: وهو ما كان معه من حين ولادته إلى وفاته،
  6. حديث القصعة

قال: أنت رسول الله، قال: «صدقت بارك الله فيك» ، ثم إن الغلام لم يتكلم بعد ذلك حتى شب، فكنا نسميه مبارك اليمامة «١» . رواه البيهقى من حديث معرض- بالضاد المعجمة-.

وعن فهد بن عطية، أن النبى- ﷺ أتى بصبى قد شب لم يتكلم قط فقال: «من أنا؟» قال: أنت رسول الله، رواه البيهقى.

وعن ابن عباس قال: إن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله- ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابنى به جنون، وإنه ليأخذه عند غدائنا وعشائنا، فمسح رسول الله- ﷺ صدره فثع ثعة وخرج من جوفه مثل الجرو الأسود يسعى «٢» . رواه الدارمى. وقوله «ثع» يعنى قاء.

وأصيبت يوم أحد عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته، فأتى بها إلى رسول الله- ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لى امرأة أحبها أخشى إن رأتنى تقذرنى فأخذها رسول الله- ﷺ بيده وردها إلى موضعها وقال:

«بسم الله اللهم اكسه جمالا» فكانت أحسن عينيه وأحدّهما نظرا، وكانت لا ترمد إذا رمدت الآخرى «٣» .

وقد وفد على عمر بن عبد العزيز رجل من ذريته فسأله عمر: من أنت؟ فقال:

أبونا الذى سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أيما رد

فعادت كما كانت لأول أمرها ... فيا حسن ما عين ويا حسن ما خد

فوصله عمر وأحسن جائزته. قال السهيلى: ورواه محمد بن أبى عثمان عن عمار بن نصر عن مالك بن أنس عن محمد بن عبد الله بن أبى صعصعة

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 298 (SanadKitab #23685, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.