Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 306

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  3. الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات

فحكموه فى ذلك فأمر ببسط ثوب ووضع الحجر فيه ثم قال: «يرفع كل بطن بطرف» فرفعوه جميعا، ثم أخذه سيدنا محمد- ﷺ فوضعه فى موضعه «١» ، فادخر الله تعالى له ذلك المقام ليكون منقبة له على مدى الأيام.

* وأما ما أعطيه موسى- ﵊ من قلب العصا حية غير ناطقة، فأعطى سيدنا محمد- ﷺ حنين الجذع «٢» ، وقد مرت قصته.

وحكى الإمام الرازى- فى تفسيره- وغيره: أنه لما أراد أبو جهل أن يرميه- ﷺ بالحجر رأى على كتفيه ثعبانين فانصرف مرعوبا.

وأما ما أعطيه موسى- ﵇ أيضا من اليد البيضاء، وكان بياضها يغشى البصر، فأعطى سيدنا محمد- ﷺ أنه لم يزل نورا ينتقل فى أصلاب الآباء وبطون الأمهات من لدن آدم إلى أن انتقل إلى عبد الله أبيه.

وأعطى- ﷺ قتادة بن النعمان وقد صلى معه العشاء فى ليلة مظلمة مطيرة عرجونا وقال: «انطلق به فإنه سيضىء لك من بين يديك عشرا، ومن خلفك عشرا، فإذا دخلت بيتك فسترى سوادا فاضربه حتى يخرج فإنه شيطان» «٣» فانطلق فأضاء له العرجون حتى دخل بيته ووجد السواد وضربه حتى خرج.

رواه أبو نعيم.

وأخرج البيهقى، وصححه الحاكم عن أنس قال: كان عباد بن بشر وأسيد بن حضير عند رسول الله- ﷺ فى حاجة: حتى ذهب من الليل ساعة، وهى ليلة شديدة الظلمة، ثم خرجا وبيد كل واحد منهما عصا، فأضاءت لهما عصا أحدهما، فمشيا فى ضوئها، حتى إذا افترقت بهم الطريق أضاءت للآخر عصاه، فمشى كل واحد منهما فى ضوء عصاه حتى بلغ هديه «٤» ، ورواه البخارى بنحوه فى الصحيح.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 306 (SanadKitab #23685, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.