Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 328

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  3. الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات
  4. خصائص النبي ص من الفضائل والكرامات
  5. القسم الثالث: فيما اختص به ﷺ من المباحات.
  6. * وأن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج،

صلاة الوتر على الراحلة مع وجوبه عليه، كما ذكره فى شرح المهذب وعبارته: كان من خصائصه- ﷺ جواز فعل هذا الواجب الخاص به على الراحلة. وبالصلاة على الغائب عند أبى حنيفة ومالك.

* وبالقبلة فى الصوم،

مع قوة الشهوة، روى البخارى من حديث عائشة قالت: (كان رسول الله- ﷺ يقبل بعض نسائه وهو صائم، وكان أملككم لإربه) «١» قال الحافظ ابن حجر: فأشارت بذلك إلى أن الإباحة لمن يكون مالكا لنفسه دون من لا يأمن الوقوع فيما يحرم. قال: وفى رواية حماد- عند النسائى- قال الأسود: قلت لعائشة: أيباشر الصائم؟ قالت: لا، قلت:

أليس كان رسول الله- ﷺ يباشر وهو صائم؟ قالت: إنه كان أملككم لإربه قال: وظاهر هذا أنها اعتقدت خصوصية النبى- ﷺ بذلك. قاله القرطبى، قال: وهو اجتهاد منها. ويدل على أنها لا ترى بتحريمها ولا بكونها من الخصائص: ما رواه مالك فى الموطأ أن عائشة بنت طلحة كانت عند عائشة فدخل عليها زوجها وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر فقالت له عائشة: ما يمنعك أن تدنو من أهلك فتلاعبها وتقبلها؟ قال: أقبلها وأنا صائم؟ قالت: نعم «٢» .

* واختص أيضا بإباحة الوصال فى الصوم:

كما سيأتى، وقال إمام الحرمين، هو قربة فى حقه- ﷺ.

* وأن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج،

ويجب على صاحبهما البذل. ويفدى بمهجته مهجة رسول الله- ﷺ. قال الله تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ «٣» . ولو قصده ظالم وجب على من حضره أن يبذل نفسه دونه- ﷺ، كما وقاه طلحة بنفسه يوم أحد.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 328 (SanadKitab #23685, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.