Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 340

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  3. الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات
  4. خصائص النبي ص من الفضائل والكرامات
  5. القسم الرابع: فيما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات.
  6. * ومنها: أنه ﷺ كان إذا مشى فى الصخر غاصت قدماه فيه،

صَدْرَكَ (١) وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ «١» . واشتق اسمه من اسم الله «المحمود» ويشهد له ما أخرجه البخارى فى تاريخه الصغير من طريق على بن زيد، قال: كان أبو طالب يقول:

وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد

وهو مشهور لحسان بن ثابت. وسمى أحمد، ولم يسم به أحد قبله «٢» .

رواه مسلم. ولأحمد من حديث على: أعطيت أربعا لم يعطهن أحد قبلى فذكر منها: وسميت أحمد «٣» .

* ومنها أنه- ﷺ كان يبيت جائعا، ويصبح طاعما

يطعمه ربه ويسقيه من الجنة، كما سيأتى البحث فيه- إن شاء الله تعالى- فى صيامه- ﷺ من مقصد عباداته.

* وكان يرى من خلفه كما يرى أمامه

«٤» ، رواه مسلم.

ويرى فى الليل وفى الظلمة كما يرى بالنهار والضوء «٥» . رواه البيهقى.

* وكانت ريقه يعذب الماء الملح،

رواه أبو نعيم. ويجزى الرضيع، رواه البيهقى.

* ومنها: أنه- ﷺ كان إذا مشى فى الصخر غاصت قدماه فيه،

كما هو مشهور قديما وحديثا على الألسنة «٦» ، ونطق به الشعراء فى منظومهم، والبلغاء فى منثورهم، مع اعتضاده بوجود أثر قدمى الخليل إبراهيم- ﵇ فى حجر المقام المنوه به فى التنزيل فى قوله تعالى: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 340 (SanadKitab #23685, hlm. urut 949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.