Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 344

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  3. الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات
  4. خصائص النبي ص من الفضائل والكرامات
  5. القسم الرابع: فيما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات.
  6. ومنها: أنه أوتى الكتاب العزيز، وهو أمى

قلت: أفرأيت قوله: وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ «١» الآية، قال:

غلظت وشدد أمرها حين بعث محمد- ﷺ.

وقال ابن قتيبة: إن الرجم كان قبل مبعثه، ولكن لم يكن فى شدة الحراسة إلا بعد مبعثه، وقيل: إن النجم كان ينقض ويرمى الشياطين ثم يعود إلى مكانه. ذكره البغوى.

ومنها أنه أتى بالبراق ليلة الإسراء مسرجا ملجما،

قيل كانت الأنبياء إنما تركبه عريانا.

ومنها أنه أسرى به- ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى

وعرج به إلى المحل الأعلى، وأراه من آيات ربه الكبرى، وحفظه فى المعراج حتى ما زاغ البصر وما طغى، وأحضر الأنبياء له وصلى بهم وبالملائكة إماما.

وأطلعه على الجنة والنار. وعزيت هذه للبيهقى.

ومنها: أنه رأى الله تعالى بعينيه

«٢» ، كما يأتى فى مقصد الإسراء- إن شاء الله تعالى-، وجمع الله له بين الكلام والرؤية، وكلمه تعالى فى الرفيع الأعلى، وكلم موسى بالجبل.

ومنها أن الملائكة تسير معه حيث سار

يمشون خلف ظهره وقاتلت معه- كما مر- فى غزوة بدر وحنين.

ومنها: أنه يجب علينا أن نصلى ونسلم عليه،

لآية إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ «٣» إلى آخرها، ولم ينقل أن الأمم المتقدمة كان يجب عليهم أن يصلوا على أنبيائهم.

ومنها: أنه أوتى الكتاب العزيز، وهو أمى

لا يقرأ ولا يكتب، ولا اشتغل بمدارسة.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 344 (SanadKitab #23685, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.