Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 86

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. آيات ولادته صلى الله عليه وسلم

وإنما كان فى شهر ربيع على الصحيح ولم يكن فى المحرم، ولا فى رجب، ولا فى رمضان، ولا فى غيرها من الأشهر ذوات الشرف، لأنه ﵇ لا يتشرف بالزمان، وإنما الزمان يتشرف به كالأماكن، فلو ولد فى شهر من الشهور المذكورة، لتوهم أنه تشرف بها، فجعل الله تعالى مولده ﷺ فى غيرها ليظهر عنايته به وكرامته عليه.

وإذا كان يوم الجمعة الذى خلق فيه آدم- ﵇ خص بساعة لا يصادفها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه، فما بالك بالساعة التى ولد فيها سيد المرسلين.

ولم يجعل الله تعالى في يوم الاثنين- يوم مولده- ﷺ من التكليف بالعبادات ما جعل فى يوم الجمعة- المخلوق فيه آدم- من الجمعة والخطبة وغير ذلك، إكراما لنبيه- ﷺ بالتخفيف عن أمته، بسبب عناية وجوده قال تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ «١» ، ومن جملة ذلك: عدم التكليف.

واختلف أيضا فى الوقت الذى ولد فيه.

والمشهور أنه يوم الاثنين. فعن. أبى قتادة الأنصارى: أنه- ﷺ سئل عن صيام يوم الاثنين فقال: «ذاك يوم ولدت فيه، وأنزلت على فيه النبوة» «٢» رواه مسلم، وهذا يدل على أنه- ﷺ ولد نهارا.

وفى المسند، عن ابن عباس قال: ولد- ﷺ يوم الاثنين، واستنبىء يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين،. ورفع الحجر يوم الاثنين «٣» . انتهى.

وكذا فتح مكة ونزول سورة المائدة يوم الاثنين.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 86 (SanadKitab #23685, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.