يسوق بقرة له قد حمل عليها، فالتفتت إليه البقرة فقالت: إنى لم أخلق لهذا، ولكنّى إنما خلقت للحرث!» .
فقال الناس: سبحان الله تعجبا وفزعا! أبقرة تكلّم؟! فقال رسول الله ﷺ: «فإنى أومن به وأبو بكر وعمر» «١» .
[١٣٣] عن أبى واقد اللّيثى- رضى الله عنه- قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة، وبها ناس: يعمدون إلى أليات «٢» الغنم، وأسنمة الإبل:
يجبّونها «٣» ، فقال: «ما قطع من البهيمة- وهى حيّة- فهو ميتة) «٤» .
[١٣٤] حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سمىّ مولى أبى بكر، عن أبى صالح السّمّان، عن أبى هريرة؛ أنّ رسول الله ﷺ قال: «بينما رجل يمشى بطريق، اشتدّ عليه العطش.
فوجد بئرا فنزل فيها فشرب. ثمّ خرج، فإذا كلب يلهث «٥» يأكل الثّرى «٦» من العطش. فقال الرّجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الّذى كان بلغ منّى، فنزل البئر فملأ خفّه ماء، ثمّ أمسكه بفيه «٧» حتّى رقى. فسقى الكلب فشكر الله له، فغفر له» قالوا: يا رسول