Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atuth Thair wal Hayawan fil Hadits an-Nabawi · Pengarang: عبد اللطيف عاشور

Baca halaman 130

  1. [باب الجيم]
  2. ١ - الجراد
  3. (د) وإليك ما جاء بشأنه فى الحديث الشريف:

(ج) الأحكام الفقهية:

أجمع المسلمون على إباحة أكله سواء مات بالاصطياد أو مات حتف أنفه.

وقال الجمهور: يحل أكل الجراد بدون تذكيته وهو الراجح لأن ما تحل ميتته لا تشترط تزكيته.

عود على بدء:

قالت العرب فى أمثالهم:

«تمرة خير من جرادة» .

و «أطيب من جرادة» .

و «جاء القوم كالجراد المنتشر» .

و «أجرد من الجراد» .

و «أغوى من غوغاء الجراد» .

وقالوا: «كالجراد لا يبقى ولا يذر» .

وقالوا: «أحمق من مجير الجراد» . وهو مدلج بن سويد الطائى، وكان من حديثه فيما ذكر ابن الأعرابى عن الكلبى أنه خلا ذات يوم فى خيمته، فإذا هو بقوم من طيئ ومعهم أوعيتهم فقال: ما خطبكم؟ قالوا: جراد وقع بفنائك، فجئنا لنأخذه، فركب فرسه، وأخذ رمحه، وقال: والله لا يتعرض له أحد منكم إلا قتلته! أيكون فى جوارى، ثم تريدون أخذه؟ ولم يزل يحرسه حتى حميت عليه الشمس فطار، فقال: شأنكم الان به، فقد تحول عن جوارى!.

(د) وإليك ما جاء بشأنه فى الحديث الشريف:

[١٥٠] عن ابن أبى أوفى. رضى الله عنهما- قال: «غزونا مع النّبىّ ﷺ سبع غزوات- أو ستّا: كنّا نأكل معه الجراد» «١» .

[١٥١] عن سلمان قال: «سئل رسول الله- ﷺ

Rujukan halaman ini: موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي، ص 130 (SanadKitab #23686, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.