دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه» . قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟
قال: «فمن!» «١» .
[٣٦٠] عن ابن عبّاس- رضى الله عنه- قال: «أهدت أمّ حفيد خالة ابن عبّاس إلى النّبىّ ﷺ أقطا وسمنا وأضبّا فأكل النّبىّ ﷺ من الأقط والسّمن، وترك الضّبّ تقذّرا، قال ابن عبّاس: فأكل على مائدة رسول الله، ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله ﷺ» «٢» .
[٣٦١] عن ابن عبّاس «أنّ خالد بن الوليد أخبره أنّه دخل مع رسول الله ﷺ على ميمونة وهى خالته وخالة ابن عبّاس فوجد عندها ضبّا محنوذا «٣» قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدّمت الضّبّ لرسول لله ﷺ، وكان قلّما يقدّم يده لطعام حتّى يحدّث به، ويسمّى له، فأهوى رسول الله ﷺ يده إلى الضّبّ، فقالت امرأة من النّسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ ما قدّمتنّ له هو الضّبّ يا رسول الله فرفع رسول الله ﷺ يده عن الضّبّ، فقال خالد بن الواليد: أحرام الضّبّ يا رسول الله؟ قال: لا ولكن لم يكن بأرض قومى، فأجدنى أعافه «٤» قال خالد: فاجتررته «٥» فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر إلىّ» «٦» .