Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atuth Thair wal Hayawan fil Hadits an-Nabawi · Pengarang: عبد اللطيف عاشور

Baca halaman 271

  1. [باب الظاء]
  2. ١ - الظبى
  3. (د) وإليك ما جاء فى السنة النبوية:

فأطلقها، فخرجت تعدو، وتقول: أشهد ألاإله إلا الله، وأنك رسول الله! «١» .

[٣٨٩] وفى «دلائل النبوة» للبيهقى عن أبى سعيد قال: مر النبى ﷺ بظبية مربوطة إلى خباء فقالت: يا رسول الله، حلنى حتى أذهب فأرضع خشفىّ، ثم أرجع فتربطنى. فقال ﷺ: «صيد قوم، وربيطة قوم» فأخذ عليها فحلفت له، فحلها، فما مكثت إلا قليلا حتى جاءت، وقد نفضت ما فى ضرعها، فربطها رسول الله ﷺ، ثم أتى إلى خباء أصحابها، فاستوهبها منهم، فوهبوها له، ثم قال ﷺ: «لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سمينا أبدا» «٢» .

[٣٩٠] روى الدارقطنى والطبرانى فى معجمه الأوسط عن أنس بن مالك، والبيهقى فى شعبه عن أبى سعيد الخدرى قال: مرّ رسول الله ﷺ على قوم قد صادوا ظبية، وشدوها إلى عمود فسطاط فقالت:

يا رسول الله؛ إنى وضعت ولى خشفان، فاستأذن لى أن أرضعهما ثم أعود إليهم. فقال ﷺ: «خلّوا عنها حتى تأتى خشفيها ترضعهما وتأتى إليكم» قالوا: ومن لنا بذلك يا رسول الله؟!، فقال ﷺ:

«أنا» . فأطلقوها، فذهبت، فأرضعتهما، ثم عادت إليهم فأوثقوها، فقال ﷺ: «أتبيعونيها؟» فقالوا: هى لك يا رسول الله، فخلوا عنها، فأطلقها.

وفى رواية عن زيد بن أرقم قال: «لما أطلقها رسول الله ﷺ رأيتها

Rujukan halaman ini: موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي، ص 271 (SanadKitab #23686, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.