يوم القيامة يقول: يا ربّ، إن فلانا قتلنى عبثا، ولم يقتلنى لمنفعة» «١» .
[٤٠١] عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن عمر قال: الجنة مطويّة معلّقة بقرون الشّمس تنشر فى كلّ عام مرّة، وأرواح المؤمنين فى جوف طير خضر، كالزرازير، يتعارفون ويرزقون من ثمر الجنة» «٢» .
[٤٠٢] عن عبد الرحمن بن عبد الله قال: نزل رسول الله ﷺ منزلا، فانطلق إنسان إلى غيضة، فأخرج منها بيض حمّر فجاءت الحمّرة ترفّ على رأس الرسول ﷺ ورؤس أصحابه فقال: «ويحكم أيّكم فجع هذه؟» فقال رجل من القوم: أنا أصبت لها بيضا. فقال رسول الله ﷺ: «اردده» «٣» .
[٤٠٣] عن أنس بن مالك- رضى الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقا، وكان لى أخ يقال له: «أبو عمير» قال: - أحسبه قال- كان فطيما. قال: فكان إذا جاء رسول الله ﷺ فراه قال: «يا أبا عمير؛ ما فعل النّغير؟!» . قال: فكان يلعب به «٤» .
[٤٠٤] روى مسلم عن عائشة- رضى الله عنها- أنها قالت:
دعى رسول الله ﷺ إلى جنازة صبىّ من الأنصار، فقلت: يا رسول الله، طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل سوا، ولم يدركه. فقال النبى ﷺ: «أو غير ذلك يا عائشة! إن الله تعالى خلق