«لا عدوى ولا صفر ولا هامة» «١» فقال أعرابى: يا رسول الله. فما بال الإبل تكون فى الرّمل كأنّها الظّباء فيجئ البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلّها؟ قال: «فمن أعدى الأوّل» «٢» .
[٢٤] عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله- ﷺ وأسر أصحاب رسول الله- ﷺ رجلا من عقيل وأصابوا معه العضباء «٣» فأتى عليه رسول الله- ﷺ وهو فى الوثاق قال: يا محمد، فأتاه فقال: «ما شأنك؟» فقال: بم أخذتنى، وبم أخذت سابقة الحاجّ «٤» ؟ فقال- إعظاما لذلك- أخذتك بجريرة «٥» حلفائك ثقيف. ثم انصرف عنه فناداه فقال: يا محمد، يا محمد وكان رسول الله- ﷺ رحيما رقيقا، فرجع إليه فقال: «ما شأنك؟» قال: إنى مسلم. قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح «٦» ، ثم انصرف فناداه: يا محمد يا محمد..
Rujukan halaman ini:موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي، ص 33 (SanadKitab #23686, hlm. urut 29)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.