صوت المؤذن جنّ ولا إنس ولا شىء «١» إلا شهد له يوم القيامة» «٢» .
قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله ﷺ.
[٤٦٣] عن عائشة رضى الله عنها قالت: «أهدى النبى ﷺ مرة إلى البيت غنما» «٣» .
[٤٦٤] عن أنس قال: «قدم النبى ﷺ المدينة فنزل أعلى المدينة فى حى يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام النبى ﷺ فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى بنى النجار فجاؤا متقلدى السيوف، كأنّى أنظر إلى النبى ﷺ على راحلته، وأبو بكر ردفه، وملأ بنى النجار حوله، حتى ألقى بفناء أبى أيوب، وكان يحبّ أن يصلّى حيث أدركته الصلاة، ويصلّى فى مرابض الغنم، وأنه أمر ببناء المسجد، فأرسل إلى ملأ من بنى النجار فقال: يا بنى النجار.. ثامنونى «٤» بحائطكم هذا.. قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله.. فقال أنس: فكان فيه ما أقول لكم قبور المشركين، وفيه خرب، وفيه نخل، فأمر النبى ﷺ بقبور المشركين فنبشت، ثم بالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، فصفوا النخل إلى قبلة المسجد، وجعلوا عضادتيه «٥» الحجارة، وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون «٦» ، والنبى ﷺ معهم وهو يقول: