من بنى تميم فقال: «اقبلوا البشرى يا بنى تميم» ، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: جئناك لنتفقه فى الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان، قال: «كان الله ولم يكن شىء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب فى الذكر كل شىء» ثم أتانى رجل فقال: يا عمران أدرك ناقتك فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها فإذا السّراب ينقطع دونها!، وايم الله لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم» «١» .
[٦١٥] عن عبد الله بن زمعة قال: سمعت النبى ﷺ ذكر الذى عقر الناقة قال: «انتداب لها رجل ذو عزّ ومنعة فى قوة كأبى زمعة» «٢» .
[٦١٦] عن ابن عمر- رضى الله عنهما- عن النبى ﷺ «أنّه كان إذا أدخل رجله فى الغرز «٣» واستوت به ناقته قائمة أهلّ من عند مسجد ذى الحليفة» «٤» .
[٦١٧] عن عائشة- رضى الله عنها- قالت: «لقلّ يوم «٥» كان يأتى على النبى ﷺ إلّا يأتى فيه بيت أبى بكر أحد طرفى النهار، فلما أذن له فى الخروج إلى المدينة لم يراعنا إلّا وقد أتانا ظهرا، فخبّر به أبو بكر