Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atuth Thair wal Hayawan fil Hadits an-Nabawi · Pengarang: عبد اللطيف عاشور

Baca halaman 75

  1. [باب الباء]
  2. ٣ - البراق
  3. (ج) وإليك ما جاء فى شأنه من الأحاديث:

بعجوز على جانب الطريق فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: سر يا محمد؛ فسار ما شاء الله أن يسير، فإذا شىء يدعوه متنحّيا عن الطريق يقول: هلمّ يا محمد، فقال له جبريل: سر يا محمد، فسار ما شاء الله أن يسير، قال: فلقيه خلق من الخلق، فقالوا: السلام عليك يا أول، السلام عليك يا اخر، السلام عليك يا حاشر، فقال له جبريل: اردد السلام، يا محمد، فردّ السلام، ثم لقيه الثانية فقال له مثل مقالته الأولى، ثم الثالثة كذلك حتى انتهى إلى بيت المقدس، فعرض عليه الماء والخمر واللبن فتناول رسول الله ﷺ اللبن فقال له جبريل: أصبت الفطرة، ولو شربت الماء لغرقت وغرقت أمتك، ولو شربت الخمر لغويت وغويت أمّتك، ثم بعث له ادم فمن دونه من الأنبياء ﵈ فأمّهم رسول الله ﷺ تلك الليلة، ثم قال له جبريل: أمّا العجوز التى رأيت على جانب الطريق فلم يبق من الدنيا إلا ما بقى من عمر تلك العجوز، وأما الذى أراد أن تميل إليه فذلك عدوّ الله إبليس أراد أن تميل إليه. وأما الذين سلموا عليك فإبراهيم وموسى وعيسى ﵈» «١» .

[٧٤] عن أنس بن مالك، قال: «أتى رسول الله ﷺ بالبراق ليلة أسرى به مسرجا ملجما «٢» فاستصعب عليه، فقال له جبريل: ما حملك على هذا والله ما ركبك خلق قطّ أكرم على الله- ﷿ منه قال: منه فارفضّ عرقا «٣» » «٤» .

Rujukan halaman ini: موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي، ص 75 (SanadKitab #23686, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.