Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 111

  1. (٨) جويرية بنت الحارث الخزاعية «١» سيدة بني المصطلق (الأخيذ الحسناء) ( ... - ٥٦ هـ) ( ... - ٦٧٦ م.)

يديه لتسأل عن كتابتها على ثابت بن قيس الأنصاري «١» الذي كانت وقعت في سهمه، فكاتبها على نفسه، ولما أذن لها بالمثول بين يديه ﷺ وحكت له هذا الأمر رقّ قلبه من هلع وذعر الشابة العربية المليحة الغانية الحسناء الهلوع عندما قالت وهي مكروبة ملهوفة ضارعة:

«يا رسول الله، أنا بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في سهم ثابت بن قيس ... فكاتبته على نفسي ... ثم جئتك أستعينك على أمري» .

أخذته ﷺ الشفقة والحدب والرقة عليها، وقال لها:

«فهل لك في خير من ذلك؟» .

سألت في حيرة وقلق ولهفة: «وما هو يا رسول الله؟» .

قال: أقضي عنك كتابتك وأتزوجك» .

فتألق وجهها الجميل بفرحة الغبطة، وقالت وهي لا تكاد تصدق أنها قد نجت من الضياع والهوان: «نعم، يا رسول الله!» قال ﵊: «قد فعلت» .

ودخلت (برّة) التي سماها رسول الله ﷺ (جويرية) بيت النبوة لتصبح أما للمؤمنين، بعد أن كانت أخيذا سبية تجرعت الذل والهوان وهي العربية المضرية الخزاعية ابنة سيد قومها.

وفي رواية أخرى ذكرها صاحب الاستيعاب أن أباها هو الذي ذهب وأعد

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 111 (SanadKitab #23687, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.