Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 119

  1. (٩) صفية بنت حيي بن أخطب «١» عقيلة بني النضير (..- ٥٠ هـ) (..- ٦٧٠ م)

بها أبلغ التأثير، وقال لها: «ألا قلت: وكيف تكونان خيرا مني، وزوجي محمد، وأبي هرون، وعمي موسى» «١» .

جبرت كلماته ﷺ خاطرها المكسور، وزادت ثقتها بنفسها وبتدينها وبزوجها، فقد نزلت وترسلت هذه الكلمات على صدرها بردا وسلاما.

لقد كان ﷺ يحامي عن صفية ويذب عنها، ويختصها برعاية وحياطة مخصوصة، ويشعر بالضيق والتأثر إذا ما أوذيت من الضرائر ...

ولقد ظل يحامي عنها ﵊ حتى آخر عمره، فلم يحرمها من ذلك لحظة طوال حياته ...

وبعد انتقال رسول الله ﷺ إلى الرفيق الأعلى اكتنفها الانفراد والاستيحاش، وظلت على طبيعتها من التوسط والوقار والرزانة، وعند حدوث الفتنة الكبرى وهجوم الثوار على سيدنا عثمان بن عفان أمير المؤمنين

﵁ وقفت صفية ﵂ إلى صفه، وتعاطفت معه، وقيل إنها قد وضعت معبرا بين منزلها ومنزل عثمان، تنقل إليه الطعام والماء إبّان محنة الحصار الذي طوقه به الثائرون ... ولما أغاروا على أمير المؤمنين ذي النورين، الإمام الصابر المحتسب، كان حزن صفية أم المؤمنين عليه بالغا وكبيرا.

ولقيت ربها راضية مرضيا عنها في حوالي سنة خمسين في خلافة معاوية ﵁.

وقد خرّج الحفاظ أحاديثها عن رسول الله ﷺ، وهي ثابتة في الكتب الستة.

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 119 (SanadKitab #23687, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.