Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 46

  1. (٣) عائشة بنت أبي بكر «١» الصديقة بنت الصديق (٩ ق هـ- ٥٨ هـ) (٦١٣ م- ٦٧٨ م)

بنت عمير بن عامر الكنانية «١» ، وكانت في الجاهلية متزوجة من عبد الله بن الحارث الأسدي، وأنجبت منها ولدا هو الطفيل، وبعد وفاة زوجها اقترنت بأبي بكر وأنجبت منه عائشة ﵂ وأخاها عبد الرحمن.

كانت هذه السيدة الفاضلة الكريمة الحسيبة النسيبة درة غالية، ذات جمال وبهاء وعقل وحكمة وفطنة، قال فيها رسول الله ﷺ: «من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين، فلينظر إلى أم رومان» «٢» .

كان جمال عائشة ﵂ ظاهرا، فقد كانت عروسا مليحة، عيناها نجلاوتان، وجهها مشرب بالحمرة، شعرها جعد، جسمها خفيف.

وكانت أصولها قد امتدت وترعرعت من أطيب عنصر وأكرم جرثومة، فإن قومها وعشيرتها- وهم بنوتيم- مشهورون بالشجاعة والكرم والسخاء والجود والأريحية، والأمانة وسداد الرأي، وحسن المودة، وحسن العشرة.

لم يكن يشاكه عائشة أو يقاربها في الفضل الا خديجة ﵂، التي لم تبرح مخيلة رسول الله ﷺ برهة من زمانه، ولم تزايل حركاته أو سكناته، فهي غائبة حاضرة بروحها معه، تظاهره وتشايعه في كل موقف صعب، ومع كل حادث جلل.

كان إذا ما تذكر خديجة دمعت عيناه، ووكفت وهضبت محاجره أسى ولوعة للفراق، ثم يترحم عليها ويدعو لها لقاء ما تركته من ذكريات طيبة كريمة.

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 46 (SanadKitab #23687, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.