Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 54

  1. (٣) عائشة بنت أبي بكر «١» الصديقة بنت الصديق (٩ ق هـ- ٥٨ هـ) (٦١٣ م- ٦٧٨ م)

الله ﷺ ولدا مات «١» طفلا في مهده، ولا عبرة أيضا بتوهم الواهمين من أنها أسقطت «٢» سقطا منه ﷺ، إذ إن هذه آثار موضوعة مكذوبة ولو كان شيء من هذا صحيحا لتواترت به الأخبار، ولم تكن ليخفى أمرها على الصادر والوارد.

كان تأكيده ﷺ على حبه عائشة أمرا مفروغا منه لكن كان يجدده ليطيب خاطرها، ويمسح عنها مكتنف الهموم ومشاعر الأسى ولوعة ولواعج البرحاء. قال ﷺ: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» «٣» .

ولما سأله عمرو بن العاص عن أحب الناس إليه قال ﷺ:

«عائشة» قال: من الرجال، نقصد يا رسول الله؟ قال: «أبوها» «٤» .

كان بيت رسول الله ﷺ محتويا على صفوة من أمهات المؤمنين من خيار نساء الأمة ﵅ وأرضاهن، مثل عائشة وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وابنة عمته زينب بنت جحش مطلقة متبناه زيد بن حارثة، والفاتنة الحسناء المترفعة أم سلمة بنت أبي أمية زاد الركب، والغانية البارعة الجمال جويرية بنت الحارث، ثم أم حبيبة بنت أبي سفيان زعيم مكة وقائد جيشها المطاع المسموع الكلمة، ثم أم ولده إبراهيم مارية القبطية.

كان لا بد أن تستعر حرب الضرائر الشعواء الضروس التي لا يخبو أوراها،

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 54 (SanadKitab #23687, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.