Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 56

  1. (٣) عائشة بنت أبي بكر «١» الصديقة بنت الصديق (٩ ق هـ- ٥٨ هـ) (٦١٣ م- ٦٧٨ م)

كان محوطا محفوظا مرعيا بعناية الله وتسديده وتمكينه بالمناعة الإيمانية، وصدق اليقين وحسن الظن بالله. أضرب النبي عنهن شهرا كاملا لولا أن تدخل عمر بن الخطاب ﵁ لدى النبي ﷺ، وكان نتيجة ذلك أن ضرب رسول الله ﷺ عن الأمر صفحا، فأضرب عن هذا الإضراب عنهن، فكان خبرا سارا سعيدا سرى إلى نسائه يبسر بعودته ﷺ إليهن مرة أخرى، فطرن غبطة وسرورا، ووقفن على أمشاط أرجلهن احتفالا واحتفاء برسول الله ﷺ، لأن رضاه من رضى الله تعالى، وغضبه من غضب الله تعالى، أعاذنا الله منه، ولكنها معاشرة الضرائر، ومكايد النسوة، ولعن الله الشيطان وتسويله، ودسائسه وتغريره ...

دخل رسول الله ﷺ الى البيت بعد جفائه شهرا، ثم توجه إلى غرفة عائشة ﵂، وهي التي ألّبت عليه، وأذكت روح التمرد والثورة عليه ﷺ، وكان ﵊ يعرف ذلك ولم ينكره، ولكن الحب شافع لا يرد والهوى غلّاب.

كان القدر مطويا، والغيب المحجوب يحمل في طياته محنة وابتلاء لأم المؤمنين عائشة ﵂، حيث كان ينتظرها مقدور محتم لا محيص عنه، ولا مناص منه ألا وهو حديث الإفك ... الذي كانت به أولى نسائه ﷺ، ورضي عنهن، كانت أولاهن محنة بهذا الحدث الجلل المكذوب المفترى المختلق.

عند عودته ﷺ ظافرا منتصرا من غزوة بني المصطلق، كانت السيدة عائشة بصحبته، وفي الطريق بالقرب من المدينة، وعلى مشارفها، تلبث الركب وتلوم بعض الوقت ليلا للاستجمام بعض الوقت، ثم أذن لهم

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 56 (SanadKitab #23687, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.