Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 62

  1. (٣) عائشة بنت أبي بكر «١» الصديقة بنت الصديق (٩ ق هـ- ٥٨ هـ) (٦١٣ م- ٦٧٨ م)

الله ﷺ وتناوشه في الليل والنهار، في المنام واليقظة، فلا يستطيع لها دفعا ... وهو يريد ويعمد الى البحث عن أدلة قاطعة لتبرير وتسويغ ما جرى، ولتبرئة أم المؤمنين ﵂ ... لقد كانت الأثقال النفسية على رسول الله ﷺ خطبا فادحا لا يمكن تصور جنايته وجريرته وجرمه.

استشار النبي ﷺ أخلص الناس وأحبهم إليه أسامة بن زيد «١» حبّ رسول الله ﷺ، فقال أسامة: يا رسول الله، أهلك، ولا نعلم منها إلا خيرا، وهذا الكذب والباطل ...

وسأل ابن عمه عليا بن أبي طالب ﵁ قال له: يا رسول الله، النساء غيرها كثير، وإنك لقادر أن تستخلف، وسل الجارية تصدقك ...

سأل رسول الله ﷺ بريرة الجارية فلم تقل عن عائشة إلا خيرا ...

أخذت الهموم من رسول الله ﷺ كل مأخذ، لم يستطع لها دفعا، ولا منها فكاكا، ولا عنها مزايلة ...

ثم أخذ طريقه إلى بيت أبي بكر ﵁ ... ثم اقترب من عائشة ... وطلب منها إن كانت اقترفت ذنبا أن تتوب إلى الله ... وكأن السماء

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 62 (SanadKitab #23687, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.