Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 64

  1. (٣) عائشة بنت أبي بكر «١» الصديقة بنت الصديق (٩ ق هـ- ٥٨ هـ) (٦١٣ م- ٦٧٨ م)

قال الإمام الفخر الرازي في تفسيره الكبير:

الإفك أبلغ ما يكون من الكذب والافتراء، وقد أجمع المسلمون على أنّ المراد ما أفك به على عائشة، وهي زوجة الرسول المعصوم «١» .

ثم يتوعد القرآن الكريم أولئك الخراصين والمنافقين بقوله تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ «٢» .

إن المحصنات الغافلات المؤمنات، السليمات الصدور، المبرآت من العيوب، النقيات الجيوب، الطاهرات الذيول لهن درجتهن عند الله تعالى، فمن قذفهن ووقع في أعراضهن، باء بغضب الله تعالى ولعنه وسخطه، والولوغ في الدماء قد يكون أهون مئات المرات من الولوغ في الأعراض، إذ إن الحرة تضيق عليها الأرض بما رحبت وترى الموت أشرف وأكرم لها من مجرد القذف في شرفها، والاستطالة على سيرتها وسمعتها.

قال ابن عباس- ﵄: هذا اللعن- في الاية الشريفة- فيمن قذف زوجات النبي ﷺ إذ ليس له توبة، ومن قذف مؤمنة جعل الله له توبة «٣» . ذلك لأن قاذف أم المؤمنين متجرئ على كل المؤمنات.

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 64 (SanadKitab #23687, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.