Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 74

  1. (٤) حفصة بنت عمر «١» حافظة المصحف (١٨ ق. هـ- ٤٥ هـ) (٦٠٤- ٦٦٥ م)

الثلمة، وضمد الجراح الغائرة، ويا بني رسول الله ﷺ بحفصة بنت عمر «١» ، ويا بني عثمان ﵁ بأم كلثوم «٢» بنت محمد ﷺ بعد ابنته الفقيدة رقية ﵂.

ذكر ابن سعد في طبقاته: «فخار الله لهم جميعا: كان رسول الله ﷺ لحفصة خيرا من عثمان، وكانت بنت رسول الله ﷺ لعثمان خيرا من حفصة» .

دخلت حفصة بنت عمر إلى بيت النبوة لتمارس مهامها المنوطة بها، لكن سرعان ما انخرطت في طابور الضرائر، لكن عمر ﵁ كان دائما يحذر ابنته ويتعهدها بالنصح والإرشاد، حتى لا تغضب رسول الله ﷺ عليها فيكون غضبه سببا لغضب الله تعالى عليها وإنه لشفيق على ابنته من خطورة مسؤوليتها في بيت رسول الله ﵊.

ومن أجمل ما قاله فاروق الإسلام لابنته:

«تعلمين أني أحذرك عقوبة الله، وغضب رسوله، يا بنية، لا يغرنّك هذه التي أعجبها حسنها، وحب رسول الله إياها- يقصد عائشة- ولقد علمت أن رسول الله ﷺ لا يحبك، ولولا أنا لطلقك!!! وكان هذا الأمر يؤلم حفصة غاية الألم، ويجرح كبرياءها ويشعرها بالمرارة التي لا تستطيع لها ردا ولا دفعا.

هذا الشعور الجارح كان يدمي قلبها، ويقطع أحشاءها وهو يساورها ويراوحها بين فينة وفينة، وبين عشية أو ضحاها، هذا الهاجس الذي يجرح

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 74 (SanadKitab #23687, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.