Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 88

  1. (٦) هند بنت أبي أمية «١» أم سلمة (٢٨ ق. هـ- ٦٢ هـ) (٥٩٦ م- ٦٨١ م)

بالإثم والحرج والحوب، وخيانة الله ورسوله، وسرعان ما ذهب الى عمود من عمد المسجد، ثم قال: «لا أبرح مكاني هذا حتى يتوب الله علي مما صنعت.

وعاهد الله: ألاأطأ بني قريظة أبدا، ولا آوي في بلد خنت الله ورسوله فيه أبدا.

وقد ظل مربوطا بالجذع ست ليال، تأتيه امرأته في كل وقت صلاة فتحله للصلاة، ثم يعود فيرتبط بالجذع....

فلما استراثه واستبطأه رسول الله ﷺ، وعرف جلية الأمر قال ﵊: «أما أنه لو جاءني لاستغفرت له. فأما وقد فعل (إذ فعل) ما فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه» .

ولقد نزلت توبة الله تعالى على أبي لبابة من السحر وهو في بيت أم سلمة، إذ نزل عليه قوله تعالى:

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ «١» .

فقامت- بعد أن استأذنت رسول الله ﷺ على باب حجرتها، قبل أن يضرب الحجاب على أمهات المؤمنين، فقالت أم سلمة ﵂:

«يا أبا لبابة، أبشر فقد تاب الله عليك» فلما ثار الناس ليطلقوه أبى

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 88 (SanadKitab #23687, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.