Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 95

  1. (٧) زينب بنت جحش «١» فتاة قريش الصوامة القوامة، الصناع (٣٣ ق. هـ- ٢٠ هـ) (٥٩٠- ٦٤١ م.)

قال له أبوه:

«يا زيد، أتختار العبودية على أبيك وأمك، وبلدك، وقومك؟» .

وقال غير ذلك، ولم يتردد زيد لحظة واحدة ولم يبد غير التصميم والإصرار والثبات على الأمر من غير وجل أو تردد أو تقاعس، فلم يتحول عن موقفه ولم يعدل عنه رغم كل هذا الإلحاح والتوسل.

إنه لأمر أعجب من العجب ... مثير للدهشة والاستغراب، وهو إيثار واختيار العبودية على الطلاقة والحرية، لا يمكن أن يسبق إلى ظن أو توهم أو اعتقاد ... وما كان رسول الله ﷺ إلا أن يزداد تمسكا بزيد واحتضانا له وتكريما لشأنه كفاء هذا الموقف الندب الذي خلعه عليه ﷺ ... إذ إن هذا التصرف من زيد تكريم أي تكريم لرسول الله ﷺ وهو أن يكون الرق والتمليك له شرفا وفخرا ومجدا فوق النسب والحسب، والأهل والعشيرة وكل الأحباب والخلان. بأبي أنت وأمي يا رسول الله ... !! وعاد أبوه وعمه مخذولان يضربان أصدريهما، قافلين بخفي حنين «١» .

أخذ رسول الله ﷺ زيدا وأمسك بيده على رؤوس الأشهاد، وقام به إلى الملأ من قريش فأشهدهم أنّ زيدا ابنه وارثا ومورثا.

ومنذ تلك اللحظة كان زيد يدعى زيد بن محمد.

ثم لما أن بلغ الصبي مبلغ الرجال، وأكرمه الله تعالى بالإسلام، حيث كان من الأربعة نفر الأولين السابقين زاد حب رسول الله ﷺ له،

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 95 (SanadKitab #23687, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.