Lewati ke konten

Kitab: Nisa'un Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 98

  1. (٧) زينب بنت جحش «١» فتاة قريش الصوامة القوامة، الصناع (٣٣ ق. هـ- ٢٠ هـ) (٥٩٠- ٦٤١ م.)

فقامت إليه زينب فضلا، فأعرض ﷺ عنها، فقالت: ليس هو هنا يا رسول الله، فادخل بأبي أنت وأمي. وأبى رسول الله ﷺ أن يدخل، وإنما عجلت إليه زينب لما قيل لها: رسول الله ﷺ على الباب، فولى وهو يهمهم بشيء لا يكاد يفهم منه، إلا أنه ربما أعلن «سبحان الله العظيم، سبحان مصرف القلوب» وفي رواية: «يا مصرف القلوب ثبّت قلبي على دينك» .

وهناك رواية أخرى للإمام الطبري بنحو هذه الرواية من طريق يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري ...

وهذه الحادثة رغم عفويتها وأنها لا شيء فيها غير طبيعي، إلا أن المغرضين استغلوها أسوأ استغلال واستثمروها في إلقاء ظلال قاتمة من الريبة والشك والغمز واللمز للنيل من مقام النبوة.

إن الطاعنين في الإسلام رسالة ورسولا لم يتركوا المرويات العادية من غير أن يتقولوا فيها ويحدثوا من الثلم ما يسوغون به الإطلال بوجوههم القبيحة الكالحة مرجفين متخرصين مدلسين، والله من ورائهم محيط.

لو كان رسول الله ﷺ راغبا في الزواج من زينب لما كان هو الذي سعى وأتم هذا الزواج من البداية، ولما كان حريصا على أن تستمر الحياة بين زيد وزينب، وكان كلما جاءه شاكيا باكيا قال له: اتق الله وأمسك عليك زوجك ...

لذلك فإن هذه المرويات الداحضة المردودة والمنقوضة لم تجد قبولا ولا تسويغا ولا تبريرا من عاقل أريب ذو فهم ودربة ودراية ... وأراد القرآن الكريم أن

Rujukan halaman ini: نساء النبي، ص 98 (SanadKitab #23687, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.