Lewati ke konten

Kitab: At-Taratib al-Idariyyah · Pengarang: عبد الحي الكتاني المغربي

Baca Juz 2, halaman 251

  1. نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الإدارية
  2. القسم العاشر من كتاب الخزاعي ويتضمن أربعة أبواب
  3. المستدرك على كتاب الخزاعي ﵀ (في تشخيص الحالة العلمية على عهده ﵇)
  4. المقصد الثاني
  5. باب فيمن كان يضرب به المثل في المشية من الصحابة

عمر؟ قال: ابن الخطاب. قلت: والله أني أفرق من عمر، قال رسول الله ﷺ: الشيطان يفرق من عمر. وفي لفظ من حسّ عمر.

باب فيمن كان يضرب به المثل في الفضائل كلها من الصحابة

كان يضرب المثل بفضائل علي في الكثرة، كما قال محمد بن مكرم لأبي على البصير: فضولك والله أكثر من فضائل علي، وقال الجاحظ: لا يعلم رجل في الأرض، متى ذكر السبق في الإسلام، والتقدم فيه، ومتى ذكرت النخوة، والذب عن الإسلام، ومتى ذكر الفقه في الدين، ومتى ذكر الزهد في الأمور، التي يتناصر الناس عليها، وكان مذكورا في هذه الخلال كلها، إلا عليّ.

وكان الحسن يقول: قد يكون الرجل عالما، وليس بعابد، وعابدا وليس بعالم، وعابدا عالما وليس بعاقل، وسليمان بن يسار عالم عابد عاقل. قال الثعالبي في الثمار:

انظر ابن تقع خلال سليمان من خصال علي اهـ.

وقال الحافظ ابن الجزري في كتابه أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب ص ٥٩: انتهت إليه جميع الفضائل من أنواع العلوم، وجميع المحاسن، وكرم الشمائل، من القرآن والحديث، والفقه، والقضاء، والتصوف، والشجاعة، والولاية، والكرم، والزهد، والورع، وحسن الخلق، والتقوى، وإصابة الرأي.

ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله ﷺ، من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب.

باب فيمن كان يضرب به المثل في الصدق

كان يضرب المثل في الصدق بأبي ذر ﵁، وقول المصطفى: «ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء بعد النبيئين أصدق لهجة من أبي ذر» «١» مشهور. قال الثعالبي في الثمار: ومن أملح ما سمع في ضرب المثل به قول الصاحب بن عبّاد في إنسان كذوب (والفاختة عنده أبو ذر) لأن الفاختة عنده يضرب بها المثل في الكذب، وأبو ذر يضرب به المثل في الصدق.

باب فيمن كان يضرب به المثل في المشية من الصحابة

كان يضرب المثل بسماك بن خرشة الأنصاري «٢» ، وكان شجاعا بطلا قد تعوّد الإقدام حيث تزل الأقدام. وله آثار جميلة في الإسلام، وكانت له مشية عجيبة في الخيلاء، ونظر

Rujukan halaman ini: التراتيب الإدارية = نظام الحكومة النبوية، ج 2، ص 251 (SanadKitab #23688, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.