-
الفصل الأول في أن لكل من شغل بشيء من أعمال المسلمين أخذ الرزق على شغله ذلك
-
الفصل الثاني في أن ما يأخذه العامل زيادة على ما يرزقه الإمام فهو غلول
-
الفصل الثالث كيف كان رسول الله ﷺ يفعل في نفقته ونفقة أهله
-
الفصل الرابع في أرزاق الخلفاء بعده ﷺ ورضي عنهم
-
الفصل الخامس في الأموال التي يرزق منها ولاة الناس