Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 136

  1. حرف الباء
  2. باب الباء مع الطاء
  3. (بطن)

وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ «قَالَ لِامْرَأَةٍ سألتْه عن مسئلة: اكْتُبِيها فِي بِطَاقَة» أَيْ رُقْعة صَغِيرَةٍ.

وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَهُوَ غَرِيبٌ.

(بَطَلَ)

[هـ] فِيهِ «وَلَا تَسْتَطِيعُه البَطَلَة» قِيلَ هُمُ السَّحَرة. يُقَالُ أَبْطَلَ إِذَا جَاءَ بالبَاطِل.

(س) وَفِي حَدِيثِ الأسْود بْنِ سَرِيع «كُنْتُ أُنْشِدُ النبيَّ ﷺ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمر قَالَ: اسْكُت إِن عُمر لَا يُحب البَاطِل» أرادَ بِالْبَاطِلِ صِنَاعَةَ الشِّعْرِ واتّخاذَه كسْباً بالمدْح والذَّمّ.

فَأَمَّا مَا كَانَ يُنْشده النبيَّ ﷺ فَلَيْسَ مِنْ ذَلِكَ، ولكنَّه خَافَ أَنْ لَا يَفْرِق الْأَسْوَدُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِهِ، فَأَعْلَمَهُ ذلك

شاكى السّلاح بَطَلٌ مجرّب

وفيه:

البَطَل: الشُّجَاعُ. وَقَدْ بَطُلَ بِالضَّمِّ بَطَالَة وبُطُولَة.

(بَطَنَ)

- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الْباطِنُ»

هُوَ المحتَجِب عَنْ أَبْصَارِ الْخَلَائِقِ وأوْهامهم فَلَا يُدْركهُ بَصَرٌ وَلَا يُحِيطُ بِهِ وَهْمٌ. وَقِيلَ هُوَ الْعَالِمُ بِمَا بَطَن. يُقَالُ: بَطَنْتُ الْأَمْرَ إِذَا عَرَفتَ بَاطِنَهُ.

وَفِيهِ «مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَان» بِطَانَة الرَّجُلِ:

صَاحِبُ سِرِّهِ وَدَاخِلَةُ أَمْرِهِ الَّذِي يُشَاوِرُهُ فِي أَحْوَالِهِ.

[هـ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ «وَجَاءَ أَهْلُ البِطَانَة يَضِجُّون» البِطَانَة: الْخَارِجُ مِنَ الْمَدِينَةِ.

وَفِي صِفَةِ الْقُرْآنِ «لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظهْرٌ وبَطْنٌ» أَرَادَ بِالظَّهْرِ مَا ظهَر بَيَانُهُ، وبالبَطْن مَا احْتِيج إِلَى تَفْسِيرِهِ.

وَفِيهِ «المَبْطُون شهِيدٌ» أَيِ الَّذِي يَمُوتُ بمَرض بَطْنه كالاسْتِسْقاء وَنَحْوِهِ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ امْرَأَةً ماتَتْ فِي بَطَن» وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا النَّفَاس وَهُوَ أظْهَرُ، لِأَنَّ الْبُخَارِيَّ تَرْجَم عَلَيْهِ: بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَساء.

وَفِيهِ «تَغْدُو خِمَاصاً وتَرُوح بِطَاناً» أَيْ مُمْتلِئةَ الْبُطُونِ.

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1، ص 136 (SanadKitab #23691, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.