Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 3, halaman 475

  1. حرف الفاء
  2. باب الفاء مع النون
  3. (فنع)

الكَذِب. وأَفْنَدَ: تَكلم بالفَنَد. ثُمَّ قَالُوا لِلشَّيْخِ إِذَا هَرِمَ: قَدْ أَفْنَدَ، لِأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِالْمُحَرَّفِ «١» مِنَ الْكَلَامِ عَنْ سَنَن الصِّحة. وأَفْنَدَه الكِبَر: إِذَا أوقَعه فِي الفَنَد.

وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّنُوخي رَسُولِ هِرَقْل «وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ بَلَغ الفَنَد أَوْ قَرُب» .

[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَد «لَا عابِسٌ وَلَا مُفَنَّد» هُوَ الَّذِي لَا فائدةَ»

فِي كَلَامِهِ لِكَبِرٍ أَصَابَهُ.

[هـ] وَفِيهِ «أَلَا إنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً تَتَّبِعُوني أَفْنَاداً أَفْنَاداً يُهلِك بعضُكم بَعْضًا» أَيْ جَمَاعَاتٍ مُتَفَرَّقين قَوْمًا بَعْدَ قَوْمٍ، واحدُهم: فِنْد.

والفِنْد: الطَّائفة مِنَ اللَّيْلِ. وَيُقَالُ: هُمْ فِنْدٌ عَلَى حِدَة: أَيْ فِئَة.

[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أسْرَعُ الناسِ بِي لحُوقا قَوْمي، ويَعيش الناسُ بَعْدَهُم أَفْنَاداً يقتُل بعضُهم بَعْضًا» أَيْ يَصِيرون فِرَقا مُخْتَلفين.

[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لمَّا تُوفيّ رَسول اللَّه ﷺ صلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ أَفْنَاداً أَفْنَاداً» أَيْ فِرَقاً بَعْدَ فِرَق، فُرَادَى بِلَا إِمَامٍ.

[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أنَّ رجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُفَنِّدَ «٣» فَرَسا» أَيْ ارْتَبِطه وأتَّخِذه حصنْا ومَلاَذا، أَلْجَأُ إِلَيْهِ كَمَا يُلْجأ إِلَى الفِنْد مِنَ الْجَبَلِ، وَهُوَ أنْفُه الْخَارِجُ مِنْهُ.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بالتَّفْنِيد التَّضْمِير، مِنَ الفِنْد: وَهُوَ الغُصن «٤» مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ: أَيْ أضَمّرُه حَتَّى يَصير فِي ضُمْرِه كالغُصْن «٥» .

وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «لَوْ كَانَ جَبَلاً لَكَانَ فِنْداً» وَقِيلَ: هُوَ المُنْفَرِد مِنَ الْجِبَالِ.

(فَنِعَ)

فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ «أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ أَبِي مِحْجَن الثَّقَفي: أَبُوكَ الَّذِي يَقُولُ:

إِذَا مُتُّ فَادْفِنِّي إِلَى جَنْب كَرْمَةٍ تُرَوِّي عظامي في التراب عروقها

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 3، ص 475 (SanadKitab #23691, hlm. urut 1463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.