Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 7

  1. حرف القاف
  2. باب القاف مع الباء
  3. (قبقب)

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَسا امْرَأَةً قُبْطِيَّةً فَقَالَ: مُرْها فلْتَتَّخِذ تحتَها غِلاَلة لَا تَصِفُ حَجْم عِظامِها» وجَمْعُها القَباطِيّ.

وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «لَا تُلْبِسوا نِسَاءَكُمُ القَباطِيَّ، فَإِنَّهُ إنْ لَا يَشِفُّ فإِنه يَصِفُ» .

وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَه القَبَاطِيَّ والأنْماط» .

(قَبَعَ)

(هـ) فِيهِ «كَانَتْ قَبيعة سَيْف رَسُولِ اللَّه ﷺ مِنْ فِضَّة» هِيَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى رَأْسِ قَائِمِ السَّيف. وَقِيلَ: هِيَ مَا تَحْتَ شاربَيِ السَّيف.

(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «قَاتَلَ «١» اللَّهُ فُلَانًا؛ ضَبَحَ ضَبْحَةَ الثَّعْلَب، وقَبَعَ قَبْعةَ القُنْفُذ» قَبَع: إِذَا أدْخَل رأسَه واسْتَخْفى، كَمَا يَفْعل القُنْفُذ.

وَفِي حَدِيثِ قُتَيبة «لمَّا وَلِي خُراسان قَالَ لَهُمْ: إنْ وَلِيَكم والٍ رَؤوفٌ بِكُمْ قُلْتم: قُبَاع بْنُ ضَبَّة» هُوَ رجُل كَانَ فِي الجاهِلية أحْمَق أَهْلِ زَمِانه، فضُرِب بِهِ المَثَل.

[هـ] وَأَمَّا قولُهم للحارِث بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «القُبَاع» ؛ فلأنَّه وَلِيَ البَصْرة فَغَّير مَكايِيلَهم، فنَظر إِلَى مِكيَال صَغِيرٍ فِي مَرْآة العَيْن أَحَاطَ بدَقيق كَثِيرٍ، فَقَالَ: إِنَّ مِكْيالَكم هَذَا لَقُباع، فلُقِّب بِهِ واشْتَهَر.

يُقَالُ: قَبَعْتُ الجُوالَق إِذَا ثَنَيْتَ أطرافَه إِلَى دَاخِلٍ أَوْ خَارِجٍ، يُريد: إِنَّهُ لَذُو قَعْر.

(س) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ «فذَكَرُوا لَهُ القُبْع» هَذِهِ اللَّفْظَةُ قَدِ اخْتُلف فِي ضبْطها، فرُوِيت بِالْبَاءِ وَالتَّاءِ [وَالثَّاءِ»

] وَالنُّونِ، وسَيَجيء بيانُها مُسْتَقْصىً فِي حَرْفِ النُّونِ، لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا تُرْوَى بِهَا.

(قَبَعْثَرَ)

(هـ) فِي حَدِيثِ المَفْقُود «فَجَاءَنِي طَائِرٌ كَأَنَّهُ جَملٌ قَبَعْثَرَى، فَحملَني عَلَى خافِيةٍ مِنْ خَوافِيه» القَبَعْثَرَى: الضَّخم الْعَظِيمُ.

(قَبْقَبَ)

(س) فِيهِ «مَن وُقِيَ شَرَّ قَبْقَبِه، وذَبْذَبِه، ولَقْلَقِه، دَخَل الْجَنَّةَ» القَبْقَبُ: البَطْنُ، مِنَ القَبْقَبة: وَهُوَ صَوْت يُسْمَع مِنَ الْبَطْنِ، فَكَأَنَّهَا حِكَايَةُ ذَلِكَ الصَّوت.

ويُرْوَى عن عمر.

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 4، ص 7 (SanadKitab #23691, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.