Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 221

  1. حرف اللام
  2. باب اللام مع الباء
  3. (لبأ)

ويُرْوَى «يُلاَوِمُني» بِالْوَاوِ، وَلاَ أصْل لَهُ، وَهُوَ تَحْرِيف مِنَ الرُّواة، لِأَنَّ المُلاَوَمة مُفَاعَلةٌ مِنَ اللَّوْمِ.

وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ «مَنْ لَايَمَكُم مِن مَملُوكِيكُم فأطْعِمُوه مَمَّا تأكُلون» هَكَذَا يُروَى بِالْيَاءِ، مُنْقَلبة عَنِ الهَمْزة. والأصْل: لَاءَمَكم.

(لَأْلَأَ)

(هـ) فِي صِفَتِهِ ﵊ «يَتَلَأْلَأُ وَجْهُه تَلَأْلُؤَ القَمرِ» أَيْ يُشْرِق ويَسْتَنِير، مأخُوذ من اللُّؤلؤ.

(لأي)

- فِيهِ «مَن كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَات فَصَبر عَلَى لَأْوَائِهِنَّ كَنّ لَهُ حِجاباً مِنَ النَّارِ» اللأْواء: الشِّدة وَضِيق المَعِيشة.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «قَالَ لَهُ: ألَسْتَ تَحْزَن؟ ألَسْتَ تُصِيبُك اللأْوَاء؟» .

[هـ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «مَنْ صَبَرَ عَلَى لَأْوَاء الْمَدِينَةِ» .

(لَأَى) - فِي حَدِيثِ أُمِّ أَيْمَنَ «فَبِلَأْيٍ مَا اسْتَغْفَرَ لَهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» أَيْ بَعْدَ مَشقَّة وَجهْدٍ وإبْطَاء.

(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وهِجْرِتها ابْنَ الزُّبير «فَبِلَأْيٍ مَّا كلَّمَتْه» .

(هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «يجى مِنْ قِبَل المشرِق قَوْمٌ وَصَفَهُمْ، ثُمَّ قَالَ:

والرواية يَوْمَئِذٍ يُستَقَى عَلَيْهَا أحَبُّ إليَّ مِنْ لاءٍ وشاءٍ» قَالَ القُتَيْبي: هَكَذَا رَوَاهُ نَقَلَةُ الْحَدِيثِ «لاءٍ» بِوَزْنِ مَاءٍ، وَإِنَّمَا هُوَ «الْآءُ» بِوَزْنِ الْعَاع «١» ، وَهِيَ الثِّيرَانُ، وَاحِدُهَا «لَأًى» بوزْن قَفًا، وجَمْعُه أقْفاء، يُريد: بَعِيرٌ يُسْتَقَى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ خيرٌ مِنِ اقْتِناء الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، كَأَنَّهُ أَرَادَ الزِراعة، لِأَنَّ أكثرَ مَن يَقْتَنِي الثِّيران وَالْغَنَمَ الزَّرَّاعُونَ.

بَابُ اللَّامِ مَعَ الْبَاءِ

(لَبَأَ)

(س) فِي حَدِيثِ وِلادة الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ «وأَلْبَأَهُ بريقِه» أَيْ صَبَّ رِيقَه فِي فِيهِ، كَمَا يُصَبّ اللِّبَأ فِي «٢» فَم الصَّبِي، وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُحْلَب عِنْدَ الوِلادة. ولَبَأَتِ الشاةُ وَلَدها: أرْضَعَتْه اللِّبَأ، وأَلْبَأْتُ السّخلة، أرضعتها اللِّبَأ.

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 4، ص 221 (SanadKitab #23691, hlm. urut 1693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.