(هـ) وَحَدِيثُ عُثْمَانَ: «فأنَا مِنْهُمْ بَيْنَ ألْسُنٍ لِدَادٍ، وقُلوبٍ شِداد» واحِدُها:
لَدِيد، كَشَدِيدٍ.
(هـ) وَفِيهِ «خيرُ مَا تَدَاوَيْتم بِهِ اللَّدُودُ» هُوَ بِالْفَتْحِ مِنَ الأدْوية: مَا يُسقاه الْمَرِيضُ فِي أحَدِ شِقّيِ الفَمِ. ولَدِيدَا الفَمِ: جانِباه.
[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ لُدَّ فِي مَرَضِهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أحدٌ إلاَّ لُدَّ» فَعَلَ ذَلِكَ عُقوبَةً لَهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ لَدُّوه بِغَيْرِ إِذْنِهِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
[هـ] وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «فتَلَدَّدْتُ تَلَدُّدَ المُضْطر» التَّلَدُّد: الْتَلَفُّت يَمِينًا وشِمالاً، تَحَيُّراً، مَأْخُوذٌ مِنْ لَدِيدَى العُنق، وَهُمَا صَفْحَتاه.
وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ «فيقتله المسيح بباب لُدّ» مَوْضِعٌ بِالشَّامِ. وَقِيلَ بفِلَسْطين.
(لَدَغَ)
- فِيهِ «وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغاً» اللَّدِيغ: المَلْدُوغ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(لدم)
[هـ] وفى حَدِيثِ العَقَبة «أنَّ أَبَا الهَيْثم بْنَ التَّيِّهان قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ حِبالاً وَنَحْنُ قاطعُوها، فنَخْشى إنِ اللهُ أعَزَّك وأظْفَرك أَنْ تَرجِع إِلَى قَوْمك، فَتَبَّسم النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: بَلِ اللَّدَمُ اللَّدَمُ، والهَدَْمُ «١» الهَدَْمُ» اللَّدَمُ بِالتَّحْرِيكِ: الحُرَم، جَمْعُ لادِم، لِأَنَّهُنَّ يَلْتَدِمْنَ عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ، والالْتِدَام: ضَرْب النِّسَاءِ وُجوهَهُنّ فِي النِّياحة. وَقَدْ لَدَمَت تَلْدُم لَدْماً.
يَعْنِي أنَّ حُرَمكُم حُرَمِي.
وَفِي رِوَايَةٍ أخْرَى «بَل الدَّمُ الدَّمُ «٢» » وَهُوَ أَنْ يُهْدَرَ دَمُ القَتيل. الْمَعْنَى: إِنْ طُلِب دَمُكم فَقَدْ طُلِبَ دَمِي، فدَمِي ودَمُكم شَيْءٌ وَاحِدٌ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «قُبِض رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي حِجْري، ثُمَّ وضَعْتُ رَأْسَهُ عَلَى وِسَادَةٍ وقُمْت أَلْتَدِمُ مع النساء وأضْرب وجْهِي» .