وَقِيلَ: هُوَ شَيْءٌ كالحِمَّص، شَدِيدُ الْبَيَاضِ يَكُونُ بِالْحِجَازِ.
واللِّيَاء أَيْضًا: سَمكة فِي البَحْر «١» يُتَّخَذ من جلدها لتّرسة «٢» ، فَلَا يَحِيك فِيهَا شَيْءٌ.
وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ فُلَانًا أهْدى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِوَدّانَ لِيَاء مُقَشَّى» .
وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ «أَنَّهُ دُخل عَلَيْهِ وَهُوَ يَأْكُلُ لِيَاء مُقَشَّى» .
وَفِي حَدِيثِ الزُّبير «أقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من لِيَّةَ» هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْحِجَازِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي اللَّامِ وَالْوَاوِ.
وَحَدِيثُ الاخْتِمار «لَيّةً لَا لَيْتَين» .
وَحَدِيثُ المَطْل «لَيُّ الواجِد» .
وَحَدِيثُ «لَيّ القاضي» ، لأنها من الواو.