Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 348

  1. حرف الحاء
  2. باب الحاء مع الجيم
  3. (حجا)

(هـ) وَفِيهِ «مَا أقْطَعَك العَقِيقَ لتَحْتَجْنَه» أَيْ تَتَملَّكه دُون النَّاس، والاحْتِجَان: جَمْع الشَّيء وضَمُّه إِلَيْكَ، وَهُوَ افْتِعال مِنَ الحَجَن.

وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَن «واحْتَجَنَّاه دُون غَيْرِنَا» .

وَفِيهِ «أَنَّهُ كَانَ عَلَى الحَجُون كَئِيباً» الحَجُون: الجَبَل المُشْرِف مِمَّا يَلِي شِعْبَ الجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ. وَقِيلَ: هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجّاجٌ. وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ.

(هـ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ «أَحْجَنَ ثُمَامُها» أَيْ بَدَا وَرَقُه. والثُّمَام نَبْت مَعْرُوفٌ.

(حِجًا)

(س) فِيهِ «مَن بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَا فَقد بَرِئتْ مِنه الذِّمّة» هَكَذَا رَوَاهُ الخَطّابي فِي مَعَالِمِ السُّنن، وَقَالَ: إِنَّهُ يُروَى بِكَسْرِ الْحَاءِ وفَتْحِها، وَمَعْنَاهُ فِيهِمَا مَعْنَى السِّتْر، فمَن قَالَ بِالْكَسْرِ شَبَّهَه بالحِجَا: العَقْل؛ لِأَنَّ الْعَقْلَ يَمْنَعُ الْإِنْسَانَ مِن الْفَسَادِ ويَحْفَظُه مِنَ التَّعرُّض لِلْهَلَاكِ؛ فشَبّه السّتْر الَّذِي يَكُونُ عَلَى السَّطْح المَانع لِلْإِنْسَانِ مِنَ التَّرَدِّي والسُّقوط بالعَقْل الْمَانِعِ لَهُ مِنْ أفعالِ السُّوء المؤدِّيَة إِلَى الرَّدَى، ومَن روَاه بِالْفَتْحِ فَقَدْ ذَهَبَ إِلَى النَّاحِية والطَّرَف. وأَحْجَاء الشَّيء:

نَواحِيه، وَاحِدُها حَجَا.

(س) وَفِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ «حَتَّى يَقُول ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الحِجَا مِنْ قَوْمه: قَدْ أصابتْ فُلَانًا الْفَاقةُ فحَلَّتْ لَهُ المسْألة» أَيْ مِنْ ذَوي الْعَقْلِ.

(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ صَيَّادٍ «مَا كَانَ فِي أنْفُسِنا أَحْجَى أَنْ يَكُونَ هُو مُذْ مَاتَ» يَعْني الدَّجَّال، أَحْجَى بِمَعْنَى أجْدَر وأوْلَى وأحَقّ، مِنْ قَوْلِهِمْ حَجَا بالْمكان إِذَا أَقَامَ وَثَبَتَ.

(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ «إنَّكُم مَعاشر هَمْدَان مِنْ أَحْجَى حَيٍّ بالكُوفة» أَيْ أَوْلَى وأحَقّ، ويَجُوز أَنْ يَكُونَ مِنْ أعْقَل حَيٍّ بِهَا.

[هـ] وَفِيهِ «أَنَّ عمرَ ﵁ طَافَ بناقةٍ قَدِ انْكَسرت، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا هِيَ بمُغُدٍ فيَسْتَحْجِى لَحْمُها» اسْتَحْجَى اللَّحم إِذَا تَغَيَّرت رِيحُه مِنَ المرَض الْعَارِضِ. والمُغِدُّ: النَّاقة الَّتي أخَذَتْها الغُدَّة، وَهِيَ الطَّاعُون.

(س) وَفِيهِ «أقبلتْ سفينةٌ فحَجَتها الرّيحُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا» أَيْ سَاقَتْهَا ورمتْ بها إليه.

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1، ص 348 (SanadKitab #23691, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.