Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 106

  1. حرف الدال
  2. باب الدال مع الحاء
  3. (دحا)

(دَحَمَ)

(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ سُئل هَلْ يَتَنَاكحُ أهلُ الجَنَّة فِيهَا؟ فَقَالَ: نَعم دَحْماً دَحْماً» هُو النّكاحُ والْوَطءُ بدَفْع وإزْعاج. وإنْتِصَابُه بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ: أَيْ يَدْحَمُونَ دَحْماً. والتَّكرير لِلتَّأْكِيدِ وَهُوَ بِمنْزلة قَوْلك لَقيتُهم رَجُلاً رَجُلاً: أَيْ دَحماً بَعْد دَحْم.

وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْداء وَذَكَرَ أهْلَ الجنَّة فَقَالَ: «إنَّما تَدْحَمُونَهُنَّ دَحْماً» .

(دَحْمَسَ)

(س) فِي حَدْيث حَمْزَةَ بْنِ عَمْرو «فِي لَيْلةٍ ظَلْماءَ دُحْمُسَةٍ» أَيْ مُظْلِمة شَدِيدَةِ الظُّلْمة.

(س [هـ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ كَانَ يُبَايعُ الناسَ وَفِيهِمْ رَجُلٌ دُحْمُسَانٌ» وَفِي رِوَايَةٍ «دُحْمُسَانِيٌّ» أَيْ أسوَدُ سمينٌ. وَقَدْ تقدَّم.

(دَحَنَ)

(س) فِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَير، وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ عَباس «خَلق اللَّه آدمَ مِنْ دَحْنَاء ومَسحَ ظَهْرَه بنَعْمانِ السَّحابِ» دَحْنَاءُ: اسْم أرضٍ، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ. وَقَدْ تقَدَّم.

(دَحَا)

(هـ) فِي حَدِيثِ عَليٍّ وصَلاته عَلَى النَّبِيِّ ﷺ «اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ المَدْحُوَّاتِ» ورُوي «الْمَدْحِيَّات» الدَّحْوُ: البَسْطُ، والْمَدْحُوَّاتُ: الأرَضُونَ. يُقال دَحَا يَدْحُو ويَدْحَى: أَيْ بَسَط ووَسَّع.

وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «لَا تَكُونُوا كَقَيضِ بَيضٍ فِي أَدَاحِيَّ» الْأَدَاحِيُّ: جَمْع الْأُدْحِىِّ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبِيضُ فِيهِ النَّعامة وتُفَرِّخ، وَهُوَ أُفْعُول، مِنْ دَحَوْتُ، لِأَنَّهَا تَدْحُوهُ برِجْلِها، أَيْ تَبْسُطه ثُمَّ تبيضُ فِيهِ.

وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «فَدَحَا السَّيلُ فِيهِ بالبَطْحاء» أَيْ رَمَى وألْقى.

(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ «كُنْتُ أُلَاعِبُ الحسنَ والحُسَين بالمَدَاحى» هِيَ أحجارٌ أمثالُ القِرَصَةِ، كَانُوا يَحْفرُون حَفِيرَة ويَدْحُونَ فِيهَا بِتِلْك الأحْجار، فَإِنْ وَقَع الحجرُ فِيهَا فَقَدْ غَلب صَاحِبُهَا، وَإِنْ لَمْ يقَعْ غُلِبَ. والدَّحْوُ: رَمْي الَّلاعِب بالحَجرِ والجوْزِ وَغَيْرِهِ.

(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ «أَنَّهُ سُئل عَنِ الدَّحْوِ بالحجارَةِ فَقَالَ: لَا بأسَ بِهِ» أَيِ المُرَاماة بِهَا والمسابَقة.

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 2، ص 106 (SanadKitab #23691, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.