Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 84

  1. حرف الهمزة
  2. باب الهمزة مع الياء
  3. (أيد)

خيرَ أَهْلِكَ» يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ. وَكَانُوا يسمُّون أهلَ مَكَّةَ أهلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ.

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ.

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ «لَيْسَ بِكِ عَلَى أهلكِ هَوَانٌ» أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَه ﷺ، أَيْ لَا يَعْلَق بكِ وَلَا يُصيبك هَوَانٌ عَلَيْهِمْ.

(س) وَفِيهِ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَى الآهِل حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظّاً» الآهِل الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ، والأعْزَب الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عزَبٌ. يُريد بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الفَيْء.

(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَقَدْ أمْسَت نيرانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَة» أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الحُمُر الأَهْلِيَّة» هِيَ الَّتِي تأْلف الْبُيُوتَ وَلَهَا أَصْحَابٌ، وَهِيَ مِثْلُ الإنْسِيّة، ضِدُّ الوحشِية.

وَفِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يُدْعَى إِلَى خُبز الشَّعِيرِ والإِهَالَة السَّنِخَةِ فيُجيب» كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الأَدْهان مِمَّا يُؤتدم بِهِ إهَالة. وَقِيلَ هُوَ مَا أُذِيب مِنَ الألْية وَالشَّحْمِ. وَقِيلَ الدَّسَم الْجَامِدُ. والسَّنِخَة الْمُتَغَيِّرَةُ الرِّيحِ.

[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ فِي صِفة النَّارِ «كَأَنَّهَا متْنُ إِهَالَة» أَيْ ظَهْرها. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِهَالَةِ فِي الْحَدِيثِ.

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْيَاءِ

(أَيَبَ)

(هـ) فِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ «قَالَ: كَانَ طالُوتُ أَيَّاباً» قَالَ الْخَطَّابِيُّ: جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ السَّقَّاءُ.

(أَيَدَ)

- فِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ «إِنَّ رُوح القُدُس لَا يزالُ يُؤَيِّدُكَ» أَيْ يُقَوّيك ويَنْصرك. والأَيْد القُوّة. وَرَجُلٌ أَيِّد- بِالتَّشْدِيدِ-: أَيْ قوِيّ.

وَمِنْهُ خُطْبَةُ عَلِيٍّ ﵁ «وأمْسَكها مِنْ أَنْ تَمُور بِأَيْدِهِ» أَيْ قُوّته.

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1، ص 84 (SanadKitab #23691, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.